هريثيك روشان وأسباب عشقنا له - HitScoop
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الأحد، 7 يناير 2018

هريثيك روشان وأسباب عشقنا له

هيت سكووپ : 
 من منّا لا يحب نجوم بوليوود الذين يتّسمون بالجاذبيّة والجمال ويتمتّعون بالكاريزما والموهبة في تأدية أجمل أدوارهم؟
من منّا لا يتابع أخبارهم وقصصهم عن كثب بخاصّة وأنّهم أشخاص استطاعوا أن يثبتوا أنفسهم في مجال التمثيل بشكلٍ خاص والفن بشكلٍ عام؟
فلنأخذ هريثيك روشان مثلاً، هذا الرجل المثير والمحبوب الذي لا يختلف كثيراً من حيث مكانته في مومباي في الهند عن جورج كلوني مثلاً أو براد بيت في هوليوود.
فهذا النجم الوسيم لم يتوانَ يوماً عن سحرنا من خلال إطلالاته وأدواره المميّزة التي تليق بشخصيّته وطبعه، إذ أنّ الصغير والكبير يحبّه، لا بل يعشقه!
لذلك دعونا معاً نسترجع أكثر 5 أسباب تجعل من هذا الرجل نموذجاً ومثالاً أعلى ومحبوباً لهذه الدرجة من الجميع.
أولاً، لا شكّ في أنّ هريثيك، وعلى الرغم من أنّه يبلغ من العمر 40 سنة، لا يزال يتمتّع بوسامة شاب في العشرين من عمره.
جمالٌ جعل منه شخصيّة مهمّة مع أكثر من مليون معجب يلاحقه أينما ذهب، وحتّى أنّه انتُخب "الرجل الأكثر إثارة" في آسيا، ومما لا شك فيه أنّ في نظرة عينيه عشقٌ وكبرياء وسحرٌ نضعف كلّنا أمامهم.
ثانياً، إلى جانب الوسامة هناك جسمه الذي يجمع ما بين القوّة والإثارة اللتين تَظهران بوضوح عندما يقوم ببعض الرقصات المشهور بها.
نعم، إنّ الرقص فنٌ يأسر القلوب ويخطف الأنفاس، وكيف إذا كان من يرقص هو روشان الذي يجعلنا نتبعه في كل خطوة يقوم بها من دون أن نملّ أو نضجر، بل وعلى العكس، يمكننا بسهولة أن نجلس وننظر إليه ونتأملّه لساعات وساعات.
ثالثاً، لا يمكن لأحد أن ينكر بأنّ نجم Bang Bang هو رجلٌ نبيلٌ بكل ما للكلمة من معنى! نعم، لقد انفصل عن زوجته سوزان ولكنّه يعي تماماً مسؤوليّاته ولا يتجاهلها أبداً ولا حتّى يتهرّب منها.
وما يدل على ذلك هو ما قام به مؤخراً عندما خرجا سوياً من محكمة باندرا بعد أن مُنحا الطلاق رسمياً، وقد شوهِد وهو يحرص على إيصال زوجته السابقة إلى سيّارتها بسلام، فيا له من موقفٍ شهمٍ!
رابعاً، أمرٌ لا جدل فيه أبداً، وهو أنّ هذا الممثل هو الوحيد الذي لا يملك طبعاً متكبّراً أو متشاوفاً.
فهو متواضع جداً ومهذب وودود للغاية حتى مع وسائل الإعلام وجمهوره! كما وأنّه شخصٌ إيجابي للغاية وغالباً ما ينصح الآخرين ولو بطريقة غير مباشرة برؤية الجانب المشرق والجيّد في كل ما يمرّون به.
خامساً، يمكننا اختصار هذا الرجل بأنّه أفضل والد على الإطلاق وأروع أخ قد يحصل عليه أي شخص.
فعلى الرغم من أنّه انفصل كما سبق و قلنا عن زوجته، لا يزال الداعم الأساسي والأول لزايد خان وفرح خان علي، وهما شقيقا سوزان، وحتّى أنّه لم يتردّد في الترويج لفيلم زايد الجديد Sharafat Gayi Tel Lene.




شارك الموضوع ليستفيد الجميع

0 تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ HitScoop | تصميم :