فيديو وصور - لغز كائن طوله 15 سنتيمترا وجدوا هيكله العظمي في الصحراء.. هذا ما تم إكتشافه! - HitScoop
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الأحد، 20 مايو 2018

فيديو وصور - لغز كائن طوله 15 سنتيمترا وجدوا هيكله العظمي في الصحراء.. هذا ما تم إكتشافه!

هيت سكووپ : 
اعتقدوا حين عثروا عليه في 2003 بالصحراء، أنه هيكل عظمي لقزم فضائي، طوله 15 سنتيمتراً، وتخيلوه جاء مع آخرين مثله من مجرة ما، فهبطوا بمركبتهم قرب ما أصبح فيما بعد، بلدة يعيش سكانها على العمل بالمناجم في صحراء Atacama الشهيرة بالتشيلي.
إلا أن مواصفاتها “الخلقية” مختلفة

لسبب ما اضطر “الزوار” إلى الرحيل فجأة والتخلي عنه بالمكان، وفيه لفظ “الكائن” أنفاسه الأخيرة، فظلت رفاته مخفية عن النظر، حتى عثروا عليه مدفونا في حافظة جلدية خلف كنيسة مهجورة، وسريعا سبّبت المومياء الكثير من الحيرة والإرباك لعلماء سموها Ata وبدأوا بدراستها منذ 6 سنوات، على حد ما قرأت “العربية.نت” في خبرها الوارد بوسائل إعلام تشيلية، خصوصا موقع صحيفة Diario Atacama المحلية، كما في كثير من الدولية الشهيرة، ومنها صحيفة “التايمز” البريطانية عدد اليوم الجمعة، وكل هذا حديثا قبل أيام، لكن الفيديو المعروض أدناه، وتاريخه سابق لفك لغز المومياء، يتحدث بغرابة عن “كائن” لا أحد يعرف ما هو وكيف ظهر على الأرض.
كل وسائل الإعلام التي أبرزت خبر “أتا” ولا زال، نشرت ما بثته الوكالات نقلا عن رئيس فريق العلماء الذين شمروا عن سواعدهم ودرسوها، وهو أنهم فككوا لغزها الكبير قبل أيام وحلحلوه، بعد أن توصل الخبراء منهم بالتشريح والجينات من جامعة Stanford بولاية كاليفورنيا، إلى أن “أتا” ليست إلا جنين أنثى من بني البشر، كوكبها الذي ولدت فيه هو الأرض نفسها، إلا أن مواصفاتها “الخلقية” مختلفة، لأنها عانت من كوكتيل طفرات جينية منذ ولادتها، وربما توفيت بعد الولادة مباشرة، وهو ما تم التأكد منه بعد تحليل جيني وتجارب مفصّلة عن المواصفات الغريبة لهيكل المومياء العظمي.

وأخبره أنه ربما عثر على “كائن” غريب
وجد الفريق الذي أجرى عليها أبحاثه وتجاربه، وكان بقيادة Garry Nolan الباحث بالسرطان، وأستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة بكلية الطب في الجامعة، أن الطفلة ذات الرأس المخروطي الغريب، تملك 20 بدلا من 24 ضلعا، لذلك هي قزمية الطول وتبدو ككائن فضائي لمن ينظر إلى هيكلها العظمي، وأهمهم من عثر عليها، وهو صديق للدكتور غارّي غولان، الذي تنشر “العربية.نت” صورته أدناه، والرئيس فيما بعد للفريق العلمي، فقد اتصل به الصديق في إحدى المرات، وأخبره أنه ربما عثر على “كائن” غريب “لا أعرف له مثيلا” كما قال.
ذلك الوصف الذي أثار فضول الدكتور غولان، جعله يبدأ في 2012 بتشكيل فريق علمي انهمك بدراسة المومياء، واستخرج حمضها النووي من نخاع عظم أحد أضلاعها، وعند مقارنته بجينوم الإنسان والرئيسيات، اتضح أن المومياء “هي لأنثى من البشر، ولها أصل أميركي وآخر أوروبي، وهو مزيج جيناتي نموذجي في تلك المنطقة من التشيلي” بحسب الوارد في الدراسة التي أعدها الفريق العلمي، ومنشورة في العدد الحالي من مجلة Genome Research الشهرية الأميركية، والمتخصصة بالجينوم وعلم الوراثيات الجينية وتوابعها.

وفي العراق تماثيل أصحابها كمومياء تشيلي
ولا يبدو أن “أتا” التي لا يزال العلماء يدرسون الوقت الذي عاشت فيه بالتشيلي قبل موتها المبكر بعد الولادة، ويرجحون أنه كان قبل 5 قرون، هي فريدة من نوعها، فقبلها بالعراق القديم قبل أكثر من 6000 عام، نحت السومريون تماثيل لكائنات شبيهة جدا بمومياء طفلة تشيلي، وتعرض “العربية.نت” فيديو عنها أدناه، وهي لمن أطلق عليهم علماء الآثار اسم “الرجال الزواحف” وتم العثور علي تماثيلهم بين آثار مدينة “أور” بالجنوب العراقي، ومن اكتشافها ظهرت في العالم نظريات متنوعة، أهمها أن “كائنات” فضائية قامت بزيارات عدة للأرض.
تلك التماثيل تم نحتها خلال فترة يسمونها “ثقافة العبيد” التي امتدت من 5000 إلى 4000 قبل الميلاد، وهي لأشخاص أشكالهم كما الزواحف، حيث الرؤوس ممدودة ومستطيلة، والعيون لوزية الشكل، كما في مومياء “أتا” تماما، إلا أن أحدا من العلماء لم يتوصل بعد إلى فك اللغز المحيط بسبب نحت تلك التماثيل.

التوصل لإكتشاف
أعلن خبراء من جامعتي ستانفورد وكاليفورنيا أنّ الهيكل العظمي الذي حيّر العالم بعدما عُثر عليه خلف كنيسة في صحراء اتاكاما في تشيلي عام 2003، يعود لهيكل إنسان مصاب بمجموعة من الطفرات الجينية.
وكان العالم قد ضجّ في العام 2003 بخبر العثور على هيكلٍ عظمي غريب المظهر بحجم 15 سنتمتراً وبجمجمة متطاولة ولديه 10 أضلع عوضاً عن 12، ما أدّى إلى تكهّن البعض بأن الهيكل مصدره الفضاء الخارجي.
لكن اليوم، وبعد القيام بفحوص جينية دقيقة على الميومياء الغريبة الشكل والتي لُقّبت بـ “آتا”، توصّل العلماء إلى أنّها أتت من كوكب الأرض. وقال البروفسور في علم الأحياء المجهرية والمناعة غاري نولان، أنّ الأبحاث العلمية بدأت عام 2012، قائلاً “سمعت بالأمر من خلال صديقٍ وأردت أن أعرف الحقيقة لذا بدأنا بالبحث”.
وحلّل فريق البحث الحمض النووي الخاص بـ “آتا” من خلال مخاع عظمي من أضلعها وقاموا بمقارنته بالحمض النووي الخاص بالبشر وتبيّن أنّ “آتا” طفلة مع مزيج عرقي بين أميركا وأوروبا، وهذا أمر شائع في تشيلي، ومن المحتمل أن تكون قد توفيت بينما كانت جنينًا.
ولم تحسم الدراسة عمر “أتا” الحقيقي، لأن نتائج تحليل العظام تشير إلى أنّها توفيت بسنّ السادسة بسبب تعرّضها لاضطراب شيخوخة العظام النادر، ساهمت في تكوّن تشوهات الوجه والعظام، بالإضافة إلى القزامة لدى “آتا”.

شارك الموضوع ليستفيد الجميع

0 تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ HitScoop | تصميم :